أحلام صفر على الشما ل تتمة............
كومبارص في الحياة و الموت
نقطةلإنطلاق مشاريع.كلمة في سطر.في صفحة.في سيناريو لفيلم لم أكن انا بالضرورة البطل.بل مشروع بطل.بطل في قصة خرافية.قد تحدث يوما ما .وكالعاده لن تكون أساسها.كومبارص.قدر جاهز مكتوب.كلمتين الحياة والموت.
كان الموت بدايتي.و الحياة مأساتي.إنا الواقف بين هؤلاء الناس.اللذين إجتمعوا لا لشيء إلا للغط و تأدية أدوارهم.فلماذا أتيت إلى هناك؟
هل لتشييع جنازة رجل كنت أعرفه.أم هي آخر نظرة للزمن الجميل.
الكومبارص كالعاده.يتواجد في المكان الخطأ في الوقت الصحيح.
هل للحزن مراسيم؟
لم أكن حزن لكن كنت مغتاظا لأنني لم أستطع البكاء مثلهم.لم أستطع تأدية دور جاهز.
هل تتذكر أيه القلب الحزين؟تلك الغصة التي لم تفارقك منذ الصغر.
الحركة.الحزن.والتمثيل المبالغ فيه.
و أنت جالس في ذلك المكان الذي تطل نافذته على مكان يجتمع فيه الممثلون.
كانت جنازه.كان ذلك الجثمان الممدد لجدتي أعز إنسانة على قلبي..ومع ذلك لم أكن أنا البطل.كنت كمبارص.مراقب تفرج.ليس له حق في الحزن.لا بطل ولا مشروع بطل....عليها الشمس.لتعطيها إحمرارا كنت أعشقه.
كانت طفلة أخاف عليا حتى من نظرة عيوني التي و الله لا تغمرها إلا عطفا حبا.وكنت انا الشخص الذي عندما يكون بين يديك. يحس بأنه طفل يحتاج إلى حنانك.الذي هو خليط من الدفئ الؤمومة و الحبوبة و الزمن ال جميل.
لالالالا.سيدي المخرج.عذرا سيدي المؤلف. لم أكن كمبارص.كان هو أبوها.و كانت هي جدتي.وكانتهي إمرأة حبي و شجوني حياتي و موتي و التعاسة بداية السعاده .
|